فضاء التلميذ والأستاذ يشعّ من الإعدادية النموذجية بصفاقس

فضاء التلميذ والأستاذ يشعّ من الإعدادية النموذجية بصفاقس

منتدى الحوار والإفادة


    هذه باكورة إنتاجي في اختبار الإنشاء

    شاطر

    غادة عليمي

    عدد المساهمات : 6
    نقاط : 6
    تاريخ التسجيل : 26/10/2010

    هذه باكورة إنتاجي في اختبار الإنشاء

    مُساهمة من طرف غادة عليمي في الثلاثاء 16 نوفمبر - 20:36

    الموضوع المطروح: لك نحو مدينتك عشق وهوى خاصّ لذا كنت تتمنى لها أن تكون في أبهى صورة وأجمل حلةّ
    ارسم بالكلمات هذة الصورة المنشودة لمدينتك


    ****الانتماءليس فقط كلمة بل هو معنى في العاية من الأهمية هو العور بالفخر و الإعتزاز بمقر عيشك و مسقط رأسك , هذا الإحساس هو ما يغشش في قلبي تجاه مدينتي و هو ما يجعلني أتمنى أن تكون المثلى و الأبهى في نظر الجميع, فكلما أخرج للتنزه في شوارعها لا أتخيلها بتلك الطريقة المتكونة في أذهان كل الناس عنها : ملوثة , نكتظة. بل تتكون في بالي صورة بهية لها .
    **** أرى الشوارع المكتظة يسيرها الشرطيون فيتحول ذلك السير الجارف من الشاحنات و السيارات إلى آخرين يتنقلون في نظام . إن تراها من عل تخالها أوردة و شرايين تنقل الدم إلى قلب المدينة في دقة و نظام. ارهغ بسمعي فلا أصد بصراخ المارة و أصوات محركات السيارات الهادرة و منبهاتها الغاضبة بل أفاجئ: إذ يتناهى إلى مسمعي صوت ذلك السائق يلقي التحية على ذاك المترجل. و أرى الآخر قد نزل من سيارته ليساعد إمرأة عجوزا على اجتياز الشارع . أرى الاحترام و التعاون سائدين في الطريق فيساهمان في بث الهدوء و الطمأنينة. ثم أجول بناظري فألمح ناطحات السحاب تتعالى في السماء فتصافحها كالصقر في عليائه. تستقر على الأرض و تعلو نحو الفضاء كالمارد في جبروته فتكون حلقة تحتضن منطقة العمران كالأم تحتضن رضيعها.
    هناك ألقى الفيلات الضخمة تستقر في تلاحم. بهية الألوان متناسقة الأشكال فلا نشاز فيها و لا اختلاف. تجد كل السكان متضامنين, متحابين , عائشين في ألفة و وئام. متسامحين في كل احترام تراهم إذا وقع أحدهم في مشكلة يتحدزن فتستكبر من اتحادهم ما استسغرت و تتعظم صورتهم في عينيك . أذهب إلى الغازات فيبهرني ما هو موضوع على المرصفات في دقة و نظام أرى الناس كل لحال سبيله فلا تدافع و لا تزاحم و لا تضارب. كل يحترم الآخر و يقدره فيسود الوئام في أرجاء المكان.
    أتجول في أنحاء المدينة فتتحول صور المصانع أمام عيني إلى لوحة خضراء تزينها أزهار القرنفل و الأقحوان فتصنع منها شطئانا سندسية تحليها ألوان متناسقة. و تدغدغ أنفي رائحة منبعثة من أديم الأرض المرتوية أو من الزرع الفتي. فلا أشم سوى الهواء النقي الصافيو رائحة العبير المنبعثة من أحواض الأزهار التي توزعت على جانبي الطريقق تزينه و تحليه فتصنع منه لوحة بهية.
    **** ثم أعود إلى المنزل و في بالي شريط يصور لي كل هذه المشاهد البهية المتكونة في مخيلتي عن مدينتي الغالية و سقط رأسي فلا أفيق إلا على صوت محركات السيارات تنبهني . فهل من الممكن أن تتحقق كل هذه الأحلام يوما ؟

    سحر الهلالي

    عدد المساهمات : 3
    نقاط : 7
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010

    رد: هذه باكورة إنتاجي في اختبار الإنشاء

    مُساهمة من طرف سحر الهلالي في الخميس 18 نوفمبر - 20:52

    إن الحبّ والعشق قد بلغا مبلغهما داخل قلبي. وجعلا روحي نقية . فقد أخذت مدينتي حيزا داخلي دفّأت مشاعري وغمرتني بالطمأنينة والرّاحة . لذلك فأنا أتمنّى دائما أن تكون في أبهى حللها وأجمل صورها.

    فعندما تبلغ مشارف مدينتي ترى أشجارا مرّصفة غصونها متعانقة في عطف مكونة قوسا من الزمردالأخضر قد انتصبت عليه عصافير تشدو فتهتزّ لها الدّنيا فرحا . تخال أنّك منقاد نحو جنّة ولكن الإعجاب يتملكّك فتصبح كالعاشق الولهان حين ترى طريقا منبسطة محفوفة بأرصفة نظيفة قد غرست فوقها شجيرات وأزهار تفوح منها عبق زكي. تجول ببصرك فترى كنزا قد بسط أمامك. مباني عصرية تتعالى في شموخ وكبرياء أفقيا عليها مسحة من الهبة والاعتزاز.تبصرها في ألوان زاهية وأشكال غريبة توحي بعظمة الفكر الإنساني .تجول في المغازات الحديثة فتتجلّى خلاّبة المعروضات من ملابس وتجهيزات إلكترونية . تعجبك مصحّاتها ومستشفياتها فهي توفّر لصاحب العلّة راحة واستجماما.مواطن العلم قد زخرت بأنجب التلاميذ الّتلاميذ. وهذا مايزيد من جمال بناياتها . ولن تصاب بالضّيق بين ثنايا هذه الحياة العصرية لأنّك لن تسمع إلا أصوات الموسيقى تطرب النّفس وستملأ رئتيك بهواء نقيّ مصحوبا بعطر أخّاذ .تنتقل إلى المناطق السّكنيّة ،فترى بيوتا منعزلة عن بعضها البعض لكلّ واحدة منها حديقة غنّاء أرسى الّله فيها الخيرات . بناياتها متشابهة، قد يظلّ المرء طريقه بيته من شدّة التّناسق والانسجام. أناسها رغم مشاكل العصر ، مازالوا قيمهم النبّيلة فيتزاورون وقت الشّدة والفرحة وأثناء الأعياد والمناسبات .فهم كعائلة واحدة . الحي الواحد يبدو كبيت كبير، وقد تلاحظ عراقة مدينتي وأصالتها من خلال المدينة العتيقة الّتي تعود إلى قرون مضت. فترى سوقا زاخرة بأنفس أنواع البخور والمسك، كل من فيها ميّالون إلى الملابس التّقليديّة، ترى أنهجا تضيق حينا وتتّسع أحيانا فكأنّها تحتضن المنازل في عطف وحنو . زخارف الجدران ذات ملمس ناعم كأنّها حديثة العهد . فأصحابها حرصوا أشدّ الحرص على العناية بها لتغدو في أبهى صورة للأجيال القادمة .ترسلك أصوات الذّكر والدّعاء إلى الجامع ، فتفتن بصومعته الاسطوانية الملساء والمسجد الذي فتحت في جدرانه شبابيك قدطبعت عليها مسحة عربية بحتة. الأرضية قد فرشت بزرابي ذات طابع بربري نصبت فوقها محامل المصاحف الكريمة . وقد تشبع شغفك بدينك بقراءة الشيخ المنتصب أمام المسلمين . فتمكث هناك إلى أن يرحل ،تعرّج على المتاحف التي يتهاطل عليها السياح تهاطل الأمطار على الزّرع ، فيسحرون بالماضي البعيد وأحيانا قد يخالونها أساطير فاللوحات الفسيفسائية والتّحف الفخارية والأسلحة المعدنية قد بدت لأشخاص ماعرفوا طعم الكسل والتهاون في سبيل حضارة متعذرة . وأخيرا تود احتساء شاي في مقهى عربي ، فيأتيك نادل بشوش تفوح منه رائحة النعناع المنعشة ، وعلى لسانه كلمات حلوة لطيفة تتمنى لو تجالسه فتسمع منه أحلى الحكم والعبر.

    فمدينتي بكل مافيها من عناصر أخاذة تظل لاتوصف في بضع كلمات لشدّة اعتزازي وافتخاري بها . فهي أعزّ عليّ من الأولاد أفديها بروحي ودمي فقد غمرتني بالعطف والحنان منذ نعومة أظافري.

    غادة عليمي

    عدد المساهمات : 6
    نقاط : 6
    تاريخ التسجيل : 26/10/2010

    رد: هذه باكورة إنتاجي في اختبار الإنشاء

    مُساهمة من طرف غادة عليمي في الإثنين 3 يناير - 19:48

    الموضوع :
    اختفت الشمس من الطبيعة لمدة طويلةفابتأست عناصرها و حزنت و تأثرت لأنها فقدت ججمالها
    انقل ذلك مركزا على وصف ما افتقدته الطبيعة من غياب الشمس.
    الموضوع :
    إن الطبيعة ما تزال سخية بالحسن توليه سماح. هكذا قال الشاعر في مدح الطبيعة . فهي سر جمال الكون و حسنه و إن هي افتقدت أحد عناصرها قل جمالها و نقصت فتنتها و اختل توازن بقية العناصر.
    هذا ما عرفته عندما ذهبت في الصيف الماضي إلى شاطئ البحر فوجدته كئيبا عليلا حزينا.

    في الطريق للوصول تخيلته كعادته : رائع الجمال ، كامل الأوصاف . تخيلته كما اعتدته : فيه أرى السماء زرقاء رائعة الجمال بلونها اللازوردي، مزدانةبلبد السحب المترامية كالقطن المنفوش و العهن المنفوش تلك النتف التي تتخللها أشعة الشمس الذهبية فتزيدها جمالا و فتنة و حسنا.تخيلت أن مشهد غروب الشمس فيه مشهد دونه العجب العجاب حين تتقهقر الشمس متجهة نحو مخدعها تاركة للظلام ورائها المجال ليتسلل في تأن و حذر فيربد الأفق بقتامته. تخيلت سطح البحر الذي اصطبغ بلون قرص الشمس القاني فيكون العرس و تكون الفرحة, فرحة المواج التي تتراقص في نشوة على الشاطئ ثم تهرب بعيدا نو الأفق خائفة ، مترددة ، نافذة إلى الخلود . و حبات الرمال الذهبية المنتشرة هنا و هناك تزين هذا المشهدالبهي فتضفي عليه لمسة سحرية عندما يتحول لونها الذهبي إلى لون باهت يوحي بالخشوع و العبادة لتقديس الخالق و شكره على هذه الشمس الجميلة . كنت أرى في مخيلتي صدفات تتلاعب تحت ضوء الشمس المضيئة و أسماك الدلفين التي تقفز كل لظة طالبة النور القاني المشعر بالحرية و الأمان و الاطمئنان منشدة سمفونية الحياة .
    لكني حين حين وصلت فوجئت بما لا يستطيع لسان الشاعر وصفه لقد رأيت ما لا عين رأت و لا أذن سمعت. أبصرت مكانا قاتما كئيبا زينا . فكأن الشمس قد اختفت . لم يخب ظني و يا ليته ما أصاب . فقد تحول ذلك المنظر الساحر إلى آخر مفتقد للجمال و الفتنة . يممت نظري نحو السماء فألفيتها قطعة من السواد ، جزءا من الليل فلا شعلة تدفئها و لا قرص منير يزيد من سحرها . تشتتت لبد السحاب فكنت لا تدرك إن كانت نتفا أم قطع عقد ماسي قد فكت أوصاله.
    أما البحر فكنت لا أقدر على تمييز لونه اللازوردي البهيج من قتامة أمواجه الهادئة الساكنة الخامدة المنتبة التعيسة المفتقدة لنور الشمس و جمالها.
    أجلت ببصري حولي فرأيت ألوان حبات الرمال الصارخة قد تحولت إلى أخرى باهتة داعية لعودة الشمس راجية الغفران و العفو.
    و بينما أنا في حالة من الذهول إذ تددت إلى مسمعي همسات رقيقة خفيفة كأنها تلك القوة الخفية تحملني لرفع الصدفة و وضعها على أذني لسماع نحيب عرائس البحر و عوائهن و عويلهن و صراخهن. فهن يرجون عودة الحياة للبحر و يدعون الخالق للنجاة و الخلاص. تأسفت حقا لهذه الكائنات و دعوت الله لإعادة الشمس و ما إن فتحت عيني حتى انزالت الكآبة و التعاسة و ذهب الحزن و الألم و عادت الفرحة و الأمل بعودة أمنا الشمس قائلة: لقد أردت فقط اختبار مدى حبكم و تقديركم لي و قد كان حزنكم هذا خير دليل ) ففرت كل عناصر الطبيعة .

    و بينما أنا في خضم تلك الأجواء السعيدة حتى أفقت على صوت أمي تناديني طالبة مني النهوض للعودة للمنزل فهل سيقدر الانسان يوما جمال الطبيعة ؟ و هل سيكف عن الإساءة إليها بالتلوث .

    غادة عليمي

    عدد المساهمات : 6
    نقاط : 6
    تاريخ التسجيل : 26/10/2010

    رد: هذه باكورة إنتاجي في اختبار الإنشاء

    مُساهمة من طرف غادة عليمي في الإثنين 3 يناير - 19:54

    لقد نسيت المقدمة فها هي :
    إن الطبيعة ما تزال سخية بالحزن توليه سماح. هكذا قال الشاعر في مدح الطبيعةز فهي سر سر الجمال الكون و حسنه و إن افتقدت أحد عناصرها قل جمالها و نقصت فتنتها و اختل توازن بقية العناصر.
    هذا ما عرفته عندما ذهبت في الصيف إلى شاطئ البحر فوجدته كئيبا عليلا حزينا .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 24 سبتمبر - 8:46