فضاء التلميذ والأستاذ يشعّ من الإعدادية النموذجية بصفاقس

فضاء التلميذ والأستاذ يشعّ من الإعدادية النموذجية بصفاقس

منتدى الحوار والإفادة

    المدينة و الريف

    شاطر

    dhia.sakka

    عدد المساهمات: 6
    نقاط: 16
    تاريخ التسجيل: 13/10/2010

    المدينة و الريف

    مُساهمة من طرف dhia.sakka في الثلاثاء 26 أكتوبر - 15:37

    Very Happy أصدقائي التلاميذ Very Happy
    قررت أن أقدم لكم هذا النص الذي بذلت فيه قصارى جهدي فأرجوا منكم الرد بكلمة شكر

    Cool Cool Cool Cool Cool Cool Cool Cool Cool Cool Cool Cool Cool
    المرفقات
    تونس بلدي.doc
    لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
    (24 Ko) عدد مرات التنزيل 27

    فايز النيفر
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    عدد المساهمات: 58
    نقاط: 121
    تاريخ التسجيل: 07/10/2010

    رد: المدينة و الريف

    مُساهمة من طرف فايز النيفر في الثلاثاء 26 أكتوبر - 19:52

    للأسف ياضياء فتحريرك منقول الرجاء الالتزام بالأمانة العلمية

    قمر تقتق

    عدد المساهمات: 7
    نقاط: 20
    تاريخ التسجيل: 11/10/2010

    انتاج عن الريف

    مُساهمة من طرف قمر تقتق في السبت 6 نوفمبر - 11:44

    لقد وهب الله كل أماكن العالم سحرا آخذا و قد تميز الريف عن المدينة بجمال طبيعته و حدائقه الغناء بينما اختلفت المدن عن هذا الجو بشوارعها و ضجيجها و هوائها الملوث.

    ولطالما كان الفرق بارزا فالريف يتميز بسحر طبيعته الخلابة فالأراضي الشاسعة ممتدة على مرمى البصر حرة طليقة نافذة إلى القلوب فقد أنزلت الشمس ظفرات شعرها الأشقر كأنها بنت تسرح شعرها الحريري على سنابل القمح الذهبية التي تروح و تجيء مع حركة الرياح الخفيفة كأمواج البحر في حركة المد و الجزر. في حين تقف الأشجار على أبهى صورة فتبدو أجمل من الحوريات مستنشقة الهواء المعتدل فتمد أغصانها بثمار طيبة كما تمتد يد حاتم الطائي بالعطاء و السخاء مكونة مع الغطاء النباتي لوحة فتية بديعة. فتدغدغ أنفك رائحة البخور التي لا تنقطع عن البيوت الريفية أو يداعبك في حنو العبير المتصاعد من أديم الأرض المرتوية. فلا تشتم إلا الهواء النقي الصافي و لا تنصت إلا لثغاء القطيع و زقزقة العصافير الشذية فيخيل إليك أنها سنفونيه أبطالها الحيوانات و هبوب نسمات الصباح وتعذبها بعض الأحيان حفيف الأوراق. فعندما تصعد التل ترى المنازل متفرقة و متباعدة حتى يخيل إليك أنها ممالك خاصة بأهلها رغم ما يسمها من بساطة البناء و تواضعه كناسه الذين يتجهون إلى العمل فينهضون مع خيوط الفجر الأولى راضون بالموجود يحمدون الله اذا وهبهم المطر ويتاقلمون مع الاجواء اذا جفت الارض و قترت.

    إنني لحاسدة على هذه العيشة الهنيئة المليئة بالحب و التعاون و الصبر خالية من الهموم و التفكير المستمر في الغد و المستقبل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 24 نوفمبر - 23:15