فضاء التلميذ والأستاذ يشعّ من الإعدادية النموذجية بصفاقس

فضاء التلميذ والأستاذ يشعّ من الإعدادية النموذجية بصفاقس

منتدى الحوار والإفادة


    قيمة العمل في الاسلام

    شاطر

    ayman mnejja

    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 3
    تاريخ التسجيل : 13/10/2010

    قيمة العمل في الاسلام

    مُساهمة من طرف ayman mnejja في الأحد 17 أكتوبر - 19:08

    العمل له أهمية كبيرة في حياتنا لأن إسلامنا الحنيف حثنا على ذلك وجعله عبادة يؤجر عليها من عمل ، طالما أنه يعمل ابتغاء مرضاة الله - عز وجل - ولابد للإنسان أن يسعي لطلب الرزق الحلال والبعد عن المحرمات حتى يبارك الله - عز وجل - في رزقه لأن الرزق بيد الله سبحانه وتعالى ، ولكن ليس معنى ذلك أن نجلس وننتظر الرزق يأتي إلينا من عند الله ، فكان الأولى بذلك الأنبياء عليهم السلام ولكنهم جميعًا كانوا يكدون ويتعبون ويعملون للحصول على رزقهم فآدم – عليه السلام - عمل بالزراعة, وداود – عليه السلام – عمل بالحدادة, وعيسى – عليه السلام - عمل بالصباغة, ومحمد – صلى الله عليه وسلم - عمل برعي الغنم والتجارة, فلا يجوز للمسلم ترك العمل باسم التفرغ للعبادة أو التوكل على الله, ولو عمل في أقل الأعمال فهو خير من أن يسأل الناس . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لأن يأخذ أحدكم حبله, ثم يغدو إلى الجبل فيحتطب, فيبيع فيأكل ويتصدق, خير له من أن يسأل الناس) فالإسلام لا يعرف الكسل ولا يحب اليأس ويقدر الأيدي العاملة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما أكل أحد من عمل قط خيرا من أن يأكل من عمل يده وأن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده ) ( رواه البخاري ) .
    و للعمل قيمة عالية في الإسلام لأنه سبب لاستمرار وجود الإنسان في هذا الكون ، فالله -عز وجل- خلق الإنسان وكلفه بعدة أعمال لينفع بها نفسه أولا ثم مجتمعه وليس هذا فحسب بل لينتفع بها في آخرته أيضا ، وأفضل دلالة على ذلك قوله تعالى (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَراًّ يَرَهُ)، كما أن الإنسان يعمل ليبحث عن رزقه ويحقق به حاجاته المادية والمعنوية والفكرية ... ولذلك عظم الإسلام من قيمة العمل ورفع شأنه حتى جعل منزلته من منزلة الجهاد في سبيل الله وفي ذلك يقول كعب بن عجزة : مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل ، فرأى أصحاب النبي من جلده ونشاطه ما أعجبهم ، فقالوا يا رسول الله لو كان هذا في سبيل الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَإِنْ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يُعِفُّهَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ رِيَاءً وتَفَاخُرًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ) .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 24 سبتمبر - 8:50